Level 11 Level 13
Level 12

(سورة يوسف – مكية (آياتها111


112 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
نقُصّ عليك
نُحدّثك أو نبيّن لك يا محمد
يجتبيك
يصطفيك بأمور عظام
تأويل الأحاديث
تعبير الرؤيا و تفسيرها
نحن عُصبة
جماعة كُفاة للقيام بأمره دونها
ضلال مُبين
خطأ بيّن في إيثارهما علينا
اطرحوه أرضا
ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه
يخلُ لكم وجه أبيكم
يخلص لكم حبّه و إقباله عليكم
غيابة الجبّ
ما غاب و أظلم من قعر البئر
السّيّارة
المسافرين
يرتع
يتّسع في أكل ما لذ و طاب
يلعب
يُسابق و يرم بالسّهام
أجمعوا
عزموا و صمّموا
نستبق
ننتضل في الرّمي بالسّهام
سوّلت
زيّنت و سهّلت
فصبر جميل
لا شكوى فيه لغير الله تعالى
سيّارة
رُفقة مُسافرون من مدين لمصر
واردهم
من يتقدّم الرّفقة ليستقي لهم
فأدلى دلوه
فأرسلها في الجبّ ليملأها ماءً
أسرّوه
أخفاه الوارد و أصحابه عن بقيّة الرّفقة ، أو أخفى أو إخوته أمره
بضاعة
متاعا للتّجارة
شروه
باعه إخوته . أو السّيّارة
بثمن بخس
ناقص عن القيمة نُقصانا ظاهرا
أكرمي مثواه
اجعلي محلّ إقامته كريما مرضيّا
غالب على أمره
لا يقهره شيء ، و لا يدفعه عنه أحد
بلغ أشدّه
مُنتهى شدّة جسمه و قوّته
راودته
تمحّنت لمُواقعته إياها
هيت لك
أقبِل ، أسرع – إرادتي لك
معاذ الله
أعوذ بالله معاذا مما دعوتني إليه
همّ بها
همّ الطّباع البشرية مع العصمة
المُخلصين
المُختارين لطاعته أو لرسالته
استبقا الباب
تسابقا إليه يريد الخروج و هي تمنعه
قدّت قميصه
قطعته و شقّته
ألفيا سيّدها
وجدا زوجها
شهد شاهد
صبيّ في المهد أنطقه الله ببراءته
شغفها حُـبّا
شقّ حُبُه سويداء قلبها
أعتدت لهن مُـتـّكأ
هيّأت لهنّ ما يتّكئن عليه
أكبرنه
دهشن برؤية جماله الرائع
قطّعن أيديهنّ
خدشنها بالسّكاكين لفرط ذهولهنّ و دهشتهنّ
حاش لله
تنزيها لله عن العجز عن خلق مثله
فاستعصم
فامتنع امتناعا شديدا و أبى
أصبوا إليهنّ
أمِلْ إلى إجابتهنّ
أعصر خمرا
عنبا يؤول لخمر أسقيه الملك
ذ لكما
التأويل و الإخبار بما يأتي
الدّين القيّم
المُستقيم . أو الثّابت بالبراهين
عِجاف
مهازيل جدّا
تعبرون
تعلمون تأويلها و تفسيرها
أضغاث أحلام
تخاليطها و أباطيلها
ادّكر بعد أمّة
تذكّر بعد مدّة طويلة
دأبا
دائبين كعادتكم في الزّراعة
تُحصنون
تخبؤونه من البذر للزّراعة
يُغاث النّاس
يُمطرون فتخصب أراضيهم
يعصرون
ما شأنه أن يُعصر كالزّيتون
ما بال النّسوة ؟
ما حالهنّ ما شأنهنّ ؟
ما خطبكنّ؟
ما شأنكنّ و أمركنّ ؟
حاش لله
تنزيها لله و تعجيبا من عفّة يوسف
حصحص الحقّ
ظهر و انكشف بعد خفاء
مكين
ذو مكانة رفيعة و نفوذ أمر
يتبوّأ منها
يتّخذ منها نباءة و منزلا
جهّزهم بجَهازهم
أعطاهم ما هم في حاجة إليه
بضاعتهم
ثمن ما اشتروه من الطّعام
رحالهم
أوعيتهم التي فيها الطّعام و غيره
متاعهم
طعامهم . أو رحالهم
ما نبغي ؟
ما نطلب من الإحسان بعد ذلك؟
نمير أهلنا
نجلب لهم الطّعام من مصر
موثقا
عهدا مُؤكّدا باليمين يوثق به
يُحاط بكم
تُغلبوا . أو تهلكوا جميعا
وكيل
مُضطلع رقيبٌ
آوى إليه أخاه
ضمّ إليه أخاه الشّقيق بنيامين
فلا تبتئس
فلا تحزن
السّقاية
إناءً من ذهب للشّرب اتخذ للكيل
أذّن مؤذن
نادى مُنادٍ و أعلم مُعلم
العير
القافلة فيها الأحمال
صواع الملك
صاعه "مكياله" ، و هو السّقاية
زعيم
كفيل أؤدّيه إليه
كدنا ليوسف
دبّرنا لتحصيل غرضه
دين الملك
شريعة ملك مصر أو حُكمه
معاذ الله
نعوذ بالله معاذا و نعتصم به
استيأسوا منه
يئسوا من إجابة يوسف لهم
خلصوا نجيّا
انفردوا متناجين مُتشاورين
ما فرّطتم
قصّرتم ، و (ما : زائدة)
العير
القافلة
يا أسفى
يا حُزني الشّديد
ابيضّت عيناه
أصابتهما غشاوة فابيضّتا
كظيم
ممتلئ من الغيظ أو الحزن يكتمه و لا يُبديه
تفتأ
لا تفتأ و لا تزال
تكون حرضا
تصير مريضا مُشفيا على الهلاك
بثي
أشدّ غمّي و همّي
فتحسّسوا من يوسف
تعرّفوا من خبر يوسف
روح الله
رحمته و فرجه و تنفيسه
الضّرّ
الهزال من شدّة الجوع
ببضاعة مزجاة
بأثمان رديئة كاسدة
آثرك الله علينا
اختارك و فضّلك علينا
لا تثريب عليكم
لا تأنيب و لا لوم عليك
يأتي بصيرا
يصر بصيرا من شدّة السرور
فصلت العير
فارقت القافلة عريش مصر
تفنّدون
تسفّهوني أو تُكذبوني
ضلالك
ذهابك عن الصّواب
آوى إليه أبويه
ضمّهما إليه و اعتنقهما
سُجّدا
و كان ذلك جائزا في شريعتهم
البدو
البادية
نزغ الشّيطان
أفسد و حرّش و أغرى
فاطر. .
يا مُبدع و مُخترع . .
أجمعوا أمرهم
عزموا على الكيد ليوسف
كأيّن من آية
كم من آية – كثير من الآيات
غاشية
عقوبة تغشاهم و تُجلّلهم
بغتة
فجأة
استيأس الرّسل
يئسوا من النّصر لتطاول الزّمن
ظنّوا
توهّم الرّسل أو حدّثتهم أنفسهم
قد كُذبوا
كذبهم رجاؤهم النّصر في الدّنيا
بأسُنا
عذابنا
عبرة
عظة و تذكرة
يُفترى
يُختلق