Level 15 Level 17
Level 16

(سورة النحل – مكية (آياتها128


121 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
تعالى
تعاظم بذاته و صفاته الجليلة
بالرّوح
بالوحي و منه القرآن العظيم
نطفة
ماء مهين
هو خصيمٌ
شديد الخصومة بالباطل
الأنعام
الإبل و البقر و الضّأن و المعز
فيها دفءٌ
ما تتدفّئون به من البرد
فيها جمال
تجمّل و تزيّن و وجاهة
حين تريحون
تردّونها بالعشيّ إلى المُراح
حين تسرحون
تخرجونها بالغداة إلى المسرح
تحمل أثقالكم
أمتعتكم الثقيلة الحمل
بشقّ الأنفس
بمشقّتها و تعبها
قصد السّبيل
بيان الطريق القاصد المستقيم
منها جائر
من السّبيل مائل عن الحقّ
فيع تُسيمون
فيه ترعون دوابّكم
درأ لكم
خلق و أبدع لمنافعكم
تستخرجوا منه
من البحر الملح خاصّة
مواخر فيه
جواري فيه تشقّ الماء شقّا
رواسي
جبالا ثوابت
أن تميد بكم
لئلا تتحرّك و تضطرب بكم
علامات
معالم للطرق تهتدون بها
لا تُحصوها
لا تطيقوا حصرها لعدم تناهيها
لا جَرَم
حقّ و ثبت ، أو لا محالة أو حقّاً
أساطير الأوّلين
أباطيلهم المسطّرة في كتبهم
أوزارهم
آثامهم و ذنوبهم
القواعد
الدعائم و العمد . أو الأساس
يُخزيهم
يُذلّهم و يهينهم بالعذاب
تُشاقّون فيه
تُخاصمون و تعادون الأنيباء فيهم
الخزي
الذلّ و الهوان
السّوء
العذاب
فألقوا السّلم
أظهروا الإستسلام و الخضوع
مثوى المُتكبّرين
مأواهم و مقامُهم
طيّبين
طاهرين من دنسالشّرك و المعاصي
حاق بهم
أحاط . أو نزل بهم
اجتنبوا الطّاغوت
كلّ معبود باطل و كلّ داع إلى ضلالة
حقّت
ثبتت و وجبت
جهد أيمانهم
مجتهدين في الحلف بأغلظها و أوكدها
لنُبوّئنّهم
لننزلنّهم
حسنةً
مباءة أو داراً أو عطيّة حسنة
بالبيّنات
أرسلناهم بالمعجزات
الزّبُر
كتب الشّرائع و التكاليف
يخسف. .
يُغيّب . .
تقلّبهم
أسفارهم و متاجرهم
بمُعجزين
فائتين من عذاب الله بالهرب
تخوّف
مخافة من العذاب . أو تَنَقُّص
من شيء
من جسم قائم له ظلّ
يتفيّأ ضلاله
تميل و تنتقل من جانب إلى آخر
سُجّدًا لله
منقادة لِحُكمه و تسخيره تعالى
و هم داخرون
و الظِلال صاغرون منقادون كأصحابها
له الدّين
الطّاعة و الإنقياد لله تعالى وحده
واصبا
دائما واجبا لازما أو خالصا
تجأرون
تضِجّون بالإستغاثة و التّضرّع
تفترون
تكذبونه على الله
هو كظيم
ممتلئ غمّا و غيظا في قرارة نفسه
يتوارى
يستخفي و يتغيّب
هون
هوان و ذلّ
يدسّه
يُخفيه بالوأد فيدفنه حيّا
مثل السّوء
صفته القبيحة من الجهل و الكفر
لا جرَمَ
حقّ و ثبت . أو لا محالة أو حقّا
مُفرطون
مُقدّمون معجّلٌ بهم إلى النار
لعبرةً
لعظة عظيمة و دلالة على قدرتنا
فرث
ما في الكَرش من الثُّــفْـلِ
سكرًا
خمرا (ثمّ حُرّمت بالمدينة)
أوحى ربّك
الإيحاء هنا الإلهام و الإرشاد أو التسخير
بيوتًا
أوكارا تبنيها لِتعسِل فيها
يعرشون
يَبني الناس من الخلايا للنّحل
ذللا
مذلّلة مُسهّلة لك
أرذل العمر
أردئه و أخسِّه (الخَرَف و الهرَم)
فهم فيه سواء ؟
أفهم في الرّزق مُستوون ؟ ؟ لاَ
حفدة
خدمًا و أعوانًا ، أو أولاد أولاد
أحدهما أبكم
أخرس خِلقة
هو كلٌّ
عبءٌ و عِيال
كلمح البصر
كخطفة بالبصر و اختلاس بالنّظر
تستخفونها
تجدونها خفيفة الحمل
يوم ظعنكم
وقت ترحالكم
أثاثا
متاعا لبُيوتكم كالفرش
متاعا
تنتفعون به في معايشكم و متاجركم
ظلالا
أشياء تستظلون بها كالأشجار
أكنانا
مواضع تستكِنّون فيها (الغيران)
سرابيل
ما يُلبس من ثياب أو دروع
تقيكم بأسكم
الضّرب و الطّعن في حروبكم
لا هو يستعتبون
لا يُطلب منهم إرضاءُ ربّهم
يُنظرون
يُمهَلون و يؤخّرون
السّلَم
الإستسلام و الإنقياد لحكمه تعالى
يأمر بالعدل
بالإعتدال و التّوسّط في الأمور اعتقادا و عملا و خُلُقا
الإحسان
إتقان العمل . أو نفعِ الخلق
الفحشاء
الذنوب المفرطة في القُبح
البغي
التّطاول و التّجبّر على النّاس
كفيلا
شاهدا . رقيبا . ضامِنا
قوّة
إبرام و إحكام
أنكاثا
أنقاضا محلول الفتل
دخلا بينكم
مفسدة و خيانة و خديعة بينكم
أن تكون أمّة
بأن تكون جماعة
هي أربى
أكثر و أعزّ و أوفر مالا
يبلوكم الله به
يختبركم به هل تفون بعهدكم
فتزلّ قدم
فتزلّ أقدامُكم عن محجّة الإسلام
ينفد
ينقضي و يفنى و يزول
فاستعذ بالله
فاعتصم به تعالى و الجأ إليه
سلطان
تَسلّطٌ و ولاية
يتولّونه
يتّخذونه وليّا مُطاعا
روح القدس
الرّوح المطهّر جبريل عليه السلام
يُلحدون إليه
يُميلون و ينسُبُون إليه أنّه يُعلّمه
استحبّوا
اختاروا و آثَروا
طبع
ختم
لا جرَمَ
حقّ و ثبت أو لا مَحالة أو حقّا
للذين هاجروا
لهم بالولاية و النّصر لا عليهم
فُتنوا
ابتُلوا و عُذّبوا لإسلامهم
رغدا
طيّبا واسعا أو هنيئا لا عناء فيه
الدّم
المسفوح و هو السائل
لحم الخنزير
أي الخنزير بجميع أجزائه
أهلّ بغير الله به
ذكِر عند ذبحه اسم غيره تعالى
اضطر
دعته الضّرورة إلى التّناول منه
غير باغ
غير طالب للمُحرّم للَذة إو استئثار
و لا عاد
و لا مُجاوز ما يسدّ الرّمق
بجهالة
بتعدّي الطّور و ركوب الرّأس
كان أمّة
معلِّما للخير ، أو مؤمنا وحده
قانتا لله
مُطيعا خاضعا له تعالى
حنيفا
مائلا عن الباطل إلى الدّين الحقّ
اجتباه
اصطفاه و اختاره للنُّبوّة
ملّة إبراهيم
شريعته ، و هي التّوحيد
جُعِل السّبت
فُرض تعظيمُه و التّخلّي فيه للعبادة
ضيْق
ضيق صدر و حَرَج