Level 2 Level 4
Level 3

(سورة آل عمران – مدنية (آياتها200


204 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
الحيّ
الدائم الحياة بلا زوال
القيوم
الدائم القيام بتدبير خلقه و حفظهم
أنزل الفرقان
ما فرق به بين الحق و الباطل
الله عزيز
غالب قوي ، منيع الجانب
آيات محكمات
واضحات لا احتمال فيها و لا اشباه
أم الكتاب
أصله يُردّ إليها غيرها
متشابهات
خفيات استأثر الله بعلمها، أو لا تتضح إلابنظر دقيق
زيغ
مَيْلٌ وانحرَافٌ عن الحق
تأويله
تَفسيرِه بما يُوافِق أَهواءهم
لا تزغ قلوبنا
لا تُمِلْها عن الحق والهُدَى
كدأب ..
كعادة و شأن ..
بئس المهاد
بئس الفراش ، و المضجع جهنم
لعبرة ..
لعظة و دلالة ..
حب الشهوات
المشتهيات بالطبع
المقنطرة
المضاعفة ، أو المحكة المحصنة
المسوّمة
المُعْلمة . أو المطهّمة الحِسان
الأنعام
الإبل و البقر و الضّأن و المعْز
الحرث
المزروعات
حسن المآب
المرجع : أي المرجع الحسن
القانتين
المطيعين الخاضعين لله تعالى
بالأسحار
في أواخر اللّيل إلى طلوع الفجر
قائما بالقسط
مقيما لالعدل في كلّ أمر
الدّين
الطّاعة و الانقياد لله , أو الملّة
الإسلام
الإقرار بالتّوحيد مع التّصديق و العمل بشريعته تعالى
بغيا
حسدا و طلبا للرياسة
أسلمت وجهي لله
أخلصت نفسي أو عبادتي لله
الأمّيين
مشركي العرب
حبطت أعمالهم
بطلت أعمالهم و خلت عن ثمراتها
غرّهم
خدعهم و أطمعهم في غير مطمع
يفترون
يكذبون على الله
تولج
تُدخل
بغير حساب
بلا نهاية لما تعطي أو بتوسعة
أولياء
بطانة أودّاء و أعوانا و أنصارا
تتقوا منهم تقاة
تخافوا من جهتهم أمرا يجب اتِّقاؤه
يحذركم الله نفسه
يخوفكم الله عضبه و عقابه
مُحضرا
مشاهدا لها في صحف الأعمال
آل عمران
عيسى و أمه مريم بنت عمران
محرّرا
عتيقا مفرّغا لعبادتك و خدمة بيت المقدس
أعيذها بك
أجيرها بحفظك و أحصنها بك
كفّلها زكريا
جعله كافلا لها و ضامنا لمصالحها
المحراب
غرفة عبادتها في بيت المقدس
أنّى لك هذا
كيف أو من أين لك هذا ؟
بغير حساب
بلا نهاية لما يعطى أو بتوسعة
بكلمةٍ
بعيسى – خلق بِـ"كُنْ" بلا أب
حصورا
لا يأتي النساء مع القدرة على إتيانهن تعففا و زهدا
أنّى يكون؟
كيف أو منْ أين يكون ؟
آية
علامة على حمل زوجتي لأشكرك
أن لا تكلّم النّاس
أن تعجز عن تكليمهم بغير آفة
إلاّ رمزا
إلا إيماءً و إشارةً
سبِّح بالعشيِّ
صلِّ من الزّوال إلى الغروب
الإبكار
من طلوع الفجر إلى الضّحى
اقنتي
أخلصي العبادة و أديمي الطاعة
يُلقون أقلامهم
يطرحون سهامهم للاقتراع بها
بكلمة منه
بقول " كنْ" مُبتدِإٍ من الله
وجيها
ذا جاهٍ و قدْرٍ و شرف
في المهْد
في مقرِّه زمن رضاعِه قبل أوان الكلام
كهلاً
حال اكتمال قُوَّتِه (بعد نزوله)
قضى أمرًا
أراد شيئًا . أو أحكمهُ و حتَّمه
الكتاب
الخط باليد كأحسن ما يكون
الحكمة
الفقه أو الصَّواب قولا و عملا
أخْلقُ لكم
أُصوِّر لكم و أقدِّر لردِّ إنكاركم
أُبرئُ الأكمه
أخلِّص الأعمى خِلقةً من العمى
ما تدّخِرون
ما تخبئونه للأكل فيما بعد
أحسَّ
عَلِمَ بِلا شُبهةٍ
الحواريّون
أصدقاء عيسى و خواصُّه و أنصاره
مكروا
أي الكفار فدبّروا اغتياله
مَكَرَ الله
دبّر تدبيرا مُحكما أبطل مكرهم
مُتوفِّيك
آخِذُك وافيًا بروحك و بدنك
مثل عيسى
حاله و صفته العجيبة
الممْترين
الشّاكِّين في أنه الحقّ
تعالوا
هلمُّوا ، أقبِلوا بالعزم و الرأْي
نبْتهل
ندْع باللّعنة على الكاذب منّا
كلمة سواءٍ
كلامٍ عدل أولا تختلف فيه الشرائع
كان حنيفًا
مائلاً عن الباطل إلى الدِّن الحق
مُسلما
موحّدا . أو منقادا لله مطيعا
وليّ المؤمنين
ناصرهم و مجازيهم بالحسنى
تلبِسون
تخلِطون أو تستُرون
عليه قائما
ملازما له تطالبهُ و تُقاضيه
في الأمٍّيِّين
فيما أصبنا من أمول العرب
سبيل
عِتاب و ذمٌّ أو إثمٌ و حرجٌ
لا خلاق لهم
لا نصيب من الخير أو لا قدْر لهم
لا ينظُر إليهم
لا يُحسن إليهم و لا يرحمهم
لا يزكّيهم
لا يطهِّرُهم أو لا يُثني عليهم
يلوون ألسنتهم
يُميلونها عن الصحيح إلى المحرَّف
الحُكْمَ
الحِكمة أو الفهم و العِلم
كونوا ربَّانيِّين
علماء مُعلِّمين فقهاء في الدِّين
تدْرسون
تقْرؤون الكِتاب
إِصري
عهدي
له أسلم
له انقاد و خضع
الأسباط
أولاد يعقوب أو أحفاده
الإسلام
التوحيد أو شريعة نبينا صلى الله عليه و سلم
يُنْظَرون
يؤخّرون عن العذاب لحظة
البِرّ
الإحسان و كمال الخير
إسرائيل
يعقوب بن إسحاق عليهما السلام
حنيفا
مائلاً عن الباطل إلى الدِّين الحقّ
بِبكّة
مكة المكرمة
تبغونها عِوجاً
تطلبونها مُعْوجّة أو ذات اعوجاج
من يعتصِم بالله
يلتجِئ إليه أو يستمسك بدينه
حقّ تُقاتِه
حقّ تقواه : أي اتقاءً حقًّا واجبا
اعتصموا بحبل الله
تمسّكوا بعهده أو دينه أو كتابه
شفا حُفرة
طرف حفرة
أذى
ضررًا يسيرا بالكذِب أو التهديد
ُيولّوكم الأدبار
ينهزموا و يُخْذلوا
ضُرِبت عليهم
أحاطت بهم أو ألصقت بهم
الذِلة
الذلّ و الصَّغار و الهوان
ثُقِفوا
وُجٍدوا أو أُدْرِكوا
بحبلٍ من الله
بعهدٍ منه تعالى و هو الإسلام
حبل من الناّس
عهدٍ من المسلمين
باءُوا بغضب
رجعوا به مستحِقّين له
المَسْكنة
فقر النفس و شُحُّها
ليسوا سواءً
ليس أهل الكتاب بمُستوين
أُمّة قائمة
طائفةٌ مستقيمة ثابتة على الحقّ
لنْ تغني عنهم
لنْ تدفع عنهم أو تجزي عنهم
فيها صِرٌّ
بردٌ شديد أو سمومٌ حارّة
حرث قوم
زرعهم
بِطانة
خواصَّ يستبطنون أمركم
لا يألونكم خبالا
لا يقصِّرون في فساد دينكم
ودُّوا ما عنتُّم
أحبّوا مشقّتكم الشديدة
خَلوْا
مَضَوْا . أو انفرد بعضهم ببعض
من الغيظ
أشدّ الغضب و الحَنَق
غدوت
خرجت أوّل النهار من المدينة
تبوّئُ
تُنزِلُ و تُوطّن
مقاعدَ للقتال
مواطن و مواقف له يوم أُحُد
أن تفشلا
تجْبُنا و تضْعُفا عن القتال
أذلّةٌ
بقلّة العدد و العُدّة
أن يمِدّكم
يقوّيكم و يعينكم يوم بدر
يأتوكم
أي المشركون
فورهم هذا
ساعتهم هذه بلا إبطاء
مسوّمين
مُعلنين أنفسهم أو خيلهم بعلامات
ليقطع طرفا
ليُهلِك طائفة
يكبِتهم
يُخزيهم و يغمّهم بالهزيمة
مضاعفة
كثيرة و قليل الرّبا ككثيره حرام
السرّاء و الضرّاء
اليسر و العسر
الكاظمين الغيظ
الحابسين غيظهم في قلوبهم
فعلوا فاحشة
معصية كبيرة متناهية في القُبح
خلت
مضت و انْقضت
سننٌ
وقائع في الأمم المُكذّبة
لا تهِنوا
لا تضعفوا عن قتال أعدائكم
قرْحٌ
جراحة يوم أُحُدْ
قرحٌ مثله
يوم بدر
نداولُها
نصرّفُها بأحوالٍ مُختلفة
لمحِّص
ليُصفي و يُطهّر من الذنوب
يمحق
يُهلك و يستأصل
كتابا مُؤجلاً
مؤقتا بوقت معلوم
كأيّن من نبيّ
كم من نبيّ – كثير من الأنبياء
رِبّيون
علماء فقهاء أو جموع كثيرة
فما وهنوا
فما عجزوا أو فما جبُنوا
ما استكانوا
ما خضعوا أو ذلّوا لعدوّهم
الله مولاكم
الله ناصركم لا غيره
الرّعب
الخوف و الفزع
سُلطانا
حُجّةً و برهانا
مثوى الظّالمين
مأواهم و مُقامُهم
تحُسّونهم
تقتلونهم قتلاً ذريعاً
فشِلتم
فزعتم و جبُنتُم عن عدوّكم
ليبتلِيكم
ليمتحِن صبركم و ثباتكم
تُصعِدون
تذهبون في الوادي هربا
لا تلوون
لا تُعرّجون
فأثابكم
فجازاكم الله بما عصيتم
غمّا بغم
حزنا متّصلا بحزن
أمنةً
أمنا و عدم حوف
نُعاسا
سكونا و هدوءًا أو مُقاربة للنّوم
يغشى
يُلابس كالغشاء
لبرز
لخرج
مضاجعهم
مصارعهم المقدّرة لهم أزلا
لبتلِي
ليختبر و ليمتحِن و هو العليم الخبير
ليُمحّص
ليخلّص و يزيل أو ليكشف و يميز
استزلّهم الشّيطان
حملهم على الزّلة بوسوسته
ضربوا
سافروا لتجارة أو غيرها فماتوا
غزًّى
غُزاةً مجاهدين فاستشهدوا
فبما رحمة
فبرحمة عظيمة
لِنْتَ لهم
سهّلْتَ لهم أخلاقكَ و لم تُعنِّفهم
فظّا
جافيا في المُعاشرة قولا و فعلا
لانفضّوا
لتفرّقوا و نفروا
فلا غالب لكم
فلا قاهر و لا خاذل لكم
يغُلّ
يخون في الغنيمة
باء بسخطٍ
رجع متلبِّسا بعضب شديد
يُزكّيهم
يُطهّرهم من أدناس الجاهلية
أنّى هذا ؟
من أين لنا هذا الخذلان ؟
فادْرءُوا
فادفعوا
أصابهم القرح
نالتهم الجراح يوم أُحُدْ
أنّما نُملي لهم
أنّ إمهالنا لهم مع كفرهم
يجتبي
يصطفي و يختار
سيُطوّقون
سيُجعل طوقا في أعناقهم
عهِدَ إلينا
أمرنا و أوصانا في التوراة
بقربان
ما يُتقرّب به من البرّ إليه تعالى
الزُّبُر
كتب المواعظ و الزواجر
زحزِح عن النّار
بُعِّد و نُحّيَ عنها
الغرور
الخِداع أو الباطل الفاني
لَتُبْلونّ
لتُمتحنُنّ و تختبرنّ بالمحن
فنبذوه
طرحوه و لم يُراعوه
بِمفازة
بفوز و منجاةٍ
باطلاً
عبثا عاريا عن الحكمة
فقنا عذاب النّار
فاحفظنا من عذابها
أخزيته
فضحته أو أهنته أو أهلكته
مناديا
الرسول أو القرآن
ذنوبنا
الكبائر
كفِّر عنّا سيّئاتنا
أزِل عنّا صغائر ذنوبنا
لا يغُرّنّك
لا يخدعنّك عن الحقيقة
تقلُّبُ
تصرّف
متاع قليل
بُلغة فانية و نعمة زائلة
بِئس المهاد
بئس الفراش ، و المضجع جهنم
نُزلا
ضِيافة و تكرِمة و جزاءً
صابروا
غالبوا الأعداء في الصبر
رابطوا
أقيموا بالحدود مُتأهّبين للجهاد