Level 32 Level 34
Level 33

(33) (سورة الأحزاب – مدنيّة (آياتها 73


86 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
اتّقِ الله
دُمْ على تقواه أو ازدد منها
وكيلا
حافظا مفَـوّضـًـا إليه كلّ أمر
تُظاهرون منهنّ
تُحرّمونهنّ كحُرمة أمّهاتكم
أدعياءكم
من تتبنّونهم من أبناء غيركم
أقْسط
أعدل
مواليكم
أولياؤكم في الدّين
أولى بالمؤمنين
أرأف بهم ، و أنفع لهم
أزواجه أمّهاتهم
مثلهنّ في تحريم نكاحهنّ و تعظيم حُرمتهنّ
أولوا الأرحام
ذوو القرابات
ميثاقهم
العَهدَ على الوفاء بما حُـمّـلوا
ميثاقا غليظا
عهدا وثيقا قويّا على الوفاء
جاءتكم جنود
الأحزاب يوم الخندق سنة خمس
زاغت الأبصار
مالتْ عن سَنـَـنها حَيْرة و دهشة
بلغتِ القلوب الحناجر
نهايات الحلاقيم ( تمثيل لشدّة الخوف )
ابتـُـلِـيَ المؤمنون
اختـُـبـِـروا بالشّدائد و مُحّصوا
زلزلوا
اضطربوا كثيرا من شدّة الفزع
غرورا
قولا باطلا . أو خداعا
يثرب
اسم المدينة المنوّرة قديما
لا مُقام لكم
لا إقامة لكم هـهنا
إن بيوتنا عورة
قاصية يخشى عليها العدوّ
فِرارًا
هرَبا من القتال مع المؤمنين
من أقطارها
نواحيها و جوانبهاد
سُــئـلوا الفتنة
طـُـلِـبَ منهم مُقاتلة المسلمين
ما تلبّـثوا بها
ما أخّروا المقاتلة
يعصِمكم من الله
يمنعكم من قَدَره تعالى
المعوّقين منكم
المُثَبّطين منكم عن الرّسول صلى الله عليه و سلم
هلمّ إلينا
أقبـِـلوا أو قرّبوا أنفسكم إلينا
البأس
الحرب و القتال
أشحّةً عليكم
بُخلاء عليكم بكلّ ما ينفعكم
يُغشى عليه من الموت
تُصيبه الغشية من سكراته
سلقوكم
آذوكم و رموكم
بألسنة حدادٍ
ذربة سليطة قاطعة كالحديد
أشحّة على الخير
بُخلاء حريصين على المال و الغنيمة
فأحبط الله
كأبطل الله
بادون في الأعراب
كانوا معهم في البادية
أُسوة حسنة
قُدْوة صالحة في كلّ الأمور
قضى نحبه
وفيّ بنـَذره . أو مات شهيدا
الذين ظاهروهم
يهود قريظة الذين عاونوا الأحزاب
صياصيهم
حصونهم و معاقلهم
الرّعب
الخوف الشّديد
أمتّعكنّ
أعطكنّ مُتعة الطّلاق
أسرّحكنّ
أطلّقكنّ
سراحا جميلا
طلاقا حسنا لا ضِرار فيه
بفاحشة مُـبَـيّـنة
بمعصية كبيرة ظاهرة القُبح
يقنت منكنّ
تثطِعْ أو تخضعْ من كنّ
فلا تخضعن بالقول
لا تلنّ القول و لا ترقّـقـنه للرّجال
قَرْنَ في بيوتكنّ
الزمنَ بيوتكنّ و كذا جميع النّساء
لا تبرّجن
لا تُبدين الزّينة الواجب سترُها
الجاهليّة الأولى
ما كان قبل الإسلام من الجهالات
الرّجس
الذنب. أو الإثم أو النّقص
الحكمة
هدي النّبوّة أو أحكام القرآن
القانتين
المطيعين الخاضعين لله
الخِـيَـرَة
الإختيار
وطرا
حاجته المهمّة ، كناية عن الطّلاق
حرجٌ
ضيق أو إثم
أدعيائهم
من تبنّوهم (قبل نسخ التّبنّي)
فرض الله له
قسَمَ له أو قدّر أو أحلّ له
خلوْا من قبل
مضوْا من قبلك من الأنبياء
قدَرا مقدورا
مُرادا أزلاً . أو قضاءً مقضيّا
حسيبا
مُحاسبا على الأعمال
بُكرة و أصيلا
أوّل النّهار و آخره
سراحا جميلا
عاريا عن أذى و منع واجب
آتيت أجورهنّ
أعطيتهنّ مهورهنّ
أفاء الله عليك
رجعه إليك من الغنيمة
تُرجي
تُأخّر و لا تضاجع
تُـؤوي إليك
تَضمّ إليك و تضاجع
إبتغَيْتَ
طلبت
عَزَلـتَ
اجتنبت بالإرجاء
ذلك أدنى أن تقرّ أعينهنّ
التفويض إلى مشيئتك أقرب إلى سرورهنّ لعلمهنّ أنّه بحُكم الله
رقيبا
حفيظا و مضطلعا
غير ناظرين إناه
غير منتظرين نضجه و استواءه
فانتشروا
فتفرّقوا و لا تمكُثوا عنده
سألتموهنّ متاعا
حاجة يُنتفع بها
يُصلّون على النبيّ
يُـثنون عليه بإظهار شرفه و تعظيم شأنه صلى الله عليه و سلم
بُهتانا
فعلا شنيعا . أو كذبا فظيعا
يُدنين عليهنّ
يُرخين و يُـسْدِلن عليهن
جلابيبهنّ
ما يستتِـرن به كالمِلاءة
المرجفون
المشيعون للأخبار الكاذبة
لَنُغرينّك بهم
لنسلّطنّك عليهم
ثقِـفوا
وُجدوا و أدركوا
ضعفين
مِثلين
وجيها
ذا جاهٍ و قدر مُستجاب الدّعوة
قولا سديدا
صوابا . أو صدقا. أو قاصدا إلى الحقّ
عرضنا الأمانة
التّكاليف من أوامر و نواهٍ
فأبين
امتنعنَ
أشفقن منها
خِفـْـنَ من الخيانة فيها