Level 37 Level 39
Level 38

(38) سورة ص – مكية (آياتها 88)


98 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
و القرآن
(قسم) جوابه ما الأمر كما تزعمون
ذي الذكر
ذي البيان لما يُحتاج إليه في الدين
عزة
حميّـة و تكبر عن الحقّ
شقاق
مشاقّة و مخالفة لله و لرسوله
كم أهلكنا
كثيرة أهلكنا
قرن
أمة
فنادوْا
استغاثوا حين عاينوا العذاب
لات حين مناص
ليس الوقت وقت فرار و خلاص
عجاب
بالغ الغاية في العَجَب
الملأ منهم
الوجوه من كفار قريش
امشوا
سيروا على طريقتكم و دينكم
الملّة الآخرة
دين قريش الذي هم عليه
اختلاق
كذب و افتراء منه
الأسباب
المعارج إلى السماء
جندٌ ما
هم مجتمع حقير و "ما" زائدة
هنالك
بمكّة يوم الفتح أو يوم بَدْر
ذو الأوتاد
الجنود أو المباني القويتين
أصحاب الأيكة
سكان الغيضة الكثيفة الملتفّة الشجر (قوم شعيب)
ما ينظر
ما ينتظر
صيحة واحدة
نفخة البعث
ما لها من فواق
مالها توقـّـف قدْر فواق ناقة ، و هو ما بين حلبتيها
قطّـنا
نصيبنا من العذاب الذي أوعدته
ذا الأيد
ذا القوّة في الدين و العبادة
إنه أوّاب
رجّاع إلى الله تعالى و طاعته
بالعشيّ و الإشراق
من الزّوال للغروب ، ووقت الضّحى
شددنا ملكه
قوّيناه بأسباب القوّة كلّها
آتيناه الحكمة
النبوّة و كمال العلم و اتقان العمل
فصل الخطاب
علم فصل الخصومات
الخصم
ملكين في صورة إنسانين
تسوّروا المحراب
علوْ سور مصلاّه و نزلوا إليه
بغى بعضنا
تعدّى و ظلم و جار
لا تشطط
لا تجر في حكمك
سواء الصّراط
وسط الطريق و هو عين الحقّ
اكفلنيها
انزلْ لي عنها حتى أكفلها
عزني في الخطاب
غلبني و قهرني في المُحاجّـة
الخلطاء
الشركاء
فتنّـاه
ابتليناه و امتحنّاه
خرّ راكعا
ساجدا لله تعالى
أناب
رجع إلى بالتـّـوبة
لَزلفى
لقـُـربَة و مكانة
حسن مآب
حسن مرجع في الآخرة (الجنّة)
باطلا
لَعِـبًا و عبَثا
فويل
هلاكٌ . أو وادٍ في جهنم
إنه أواب
رجّاعٌ إليه تعالى بالتوبة
بالعشي
ما بعد الزوال إلى الغروب
الصافنات
الخيول الواقفة على ثلاث قوائم و طرف حافر الرابعة
الجياد
السّراع السوابق في العدو
أحببت حب الخير
آثرتُ حبّ الخيل
عن ذكر ربي
على صلاتي العصر لله تعالى
توارت بالحجاب
غرَبَت الشمس . أو غابت الخيل عن بصره لظلمة الليل
ردّوها علي
رُدّوا الخيل عليّ
فطفق مسحا بالسّوق و الأعناق
فَشرعَ يقطع سُوقها و أعْـنـَـاقها بالسّيف قربانا لله تعالى و كانَ ذلك مشروعا في ملّـتِه
فتنّـا سليمان
ابْـتليْناهُ و امتحنّـاه و عاقبْناه
جسدا
شِقّ إنسان ولِـد له
أناب
رَجَع إلى الله تعالى بالتـّـوبة
رخاءً حيث أصاب
لـَــيّـنة . أو مُنقادة حيث أرَاد
غوّاص
في البحر لاستخْراج نفائسهِ
الأصفاد
الأغلال تجمع الأيدي إلى الأعناق
بغير حساب
غير مُحاسَبعلى شيء من الأمْـرَين
لزلفى
لقـُرْبا و كَرَامة
حسن مآب
حُسْن مَرْجع في الآخرة
بنصْب و عذاب
بتعب و مشقـّـة ، و ألـَـم و ضرّ
اركض برجلك
اضربْ بها الأرض
هذا مغتسل
ماءٌ تغتسل به ، فيه شفاؤك
ضِغثا
قبضة من قضْبان أو عثكال النّخل بشماريخه
أولي الأيدي
أصحاب القوّة في الطّاعة
و الأبصار
و البصائر في الدّين و العلْم
أخلصناهم بخالصة
خَصصناهم بخصْـلـَـة لا شَوْب فيها
هذا ذكر
المذكور من محاسنهم شَرَفٌ لهُم
قاصرات الطرف
حُورٌ لا ينظرْن إلى غير أزواجهنّ
أتراب
مستوياتٌ في الشّباب
نفاد
انقطاع و فَـناءٍ
لشرّ مآب
لأسْوَأ مُنقلبٍ و مَصير
جهنّم يصلونها
يَدْخلونـَـها أو يقاسونَ حَرّها
فبئس المهاد
فبئس الفِـراش ، أي المستقرّ جهنّم
حميم
ماءٌ بالغ نهاية الحرارة
غسّاق
صَديدٌ يسيل من أجسامِهم
و آخر
و عذابٌ آخر
من شكله أزواج
مِنْ مثلِه أصْنافٌ في الفظاعَة
هذا فوج
جَمعٌ كَثيف مِنْ أتباعِكم الضّـالين
مقتحم معكم
داخلٌ مَعَكم النار قـَهْرًا عنه
لا مرحبا بهم
لا رَحُـبَـتْ بهم النار و لا اتـّـسعتْ
صلوا النّار
داخِلوها . أو مُقـَاسو حرّها
فبئس القرار
فبئسَ المَقرّ للجميع جَهنّم
أتـّـخذناهم سخريّـا ؟
مَهزوءًا بهم في الدنيا فأخطأنا ؟؟
زاغت عنهم الأبصار
مَـالتْ عنهمْ فلم نعلم مكَانـَـهم
بالملأ الأعلى
المَلائكة
إذ يختصمون
في شأن آدم و خَلقِهِ و خِـلافته
سوّيته
أتمَمْتَ خَلقـَـه بالصّورة الإنسانية
ساجدين
تحيّة له و تكريمًا
العالين
المستحقـّـين للعلُوّ و الرّفعَة – كَلاّ
رجيم
مطرودٌ من كلّ خيْرٍ ة كَرَامة
فأنظرني
أمهلني و لا تمـتـْـني
يوم الوقت المعلوم
وَقـْـتِ النّـفخة الأولى
فبعزتك
فبسُـلطانك و قـَـهْرك (قـَـسَم)
لأغوينّهم
لأضلـّـنـّـهمْ بتزْيين المعاصي لهم
المتكلّفين
المـتـَـصَـنّعِـين المُـتقـَـوّلينَ على الله
نبأه
صدق أخباره