Level 38 Level 40
Level 39

(39) سورة الزمر – مكية (آياتها75)


76 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
مُـخْـلصا
مُمَحّضًَا له الطاعة و العبادة
زلفى
تقريبا
سُبْحانه
تنزيها له عن اتخاذ الولد
يُكوّر الليل على النّهار
يَلفّه على النهار لفّ اللباس على اللابس فيستره فتظهَر الظلمة
أنزَلَ لكم
أنشأ و أحْدث لأجْلكم
من الأنعام
الإبل و البقر و الضّأن و المعز
ظلمَات ثلاثٍ
ظلمة البطن و الرّحم و المشيمة
فأنّى تـُـصْـرَفون ؟
فكيف تصرفون عن عبادته ؟
لا تزر وازرَةٌ . .
لا تحْمل نـفسٌ آثمة . .
مُـنِـيـبا إليه
راجعا إليه ، مستغيثا به
خَوّله نِعْمَة
أعطاه نعمة عظيمة تفضلا و إحسانا
أندَادًا
أمثالا يَعبدها من دونه تعالى
هوَ قـَـانتٌ
مطيع خاضع عابدٌ لله تعالى
آناءَ الليل
سَاعاته
بغَير حِساب
بلا نهاية لما يعطي أو بتوْسعة
ظلـَـلٌ مِنَ النار
أطباق منها أ كثيرة متراكمة
اجْـتـنـَبوا الطّـاغوتَ
الأوثان و المعبودات الباطلة
أنـَابوا إلى الله
رجعوا إلى عبادته وحده
حقّ عَليْه
وَجَبَ و ثبَت عليه
لهمْ غرفٌ
منازل رفيعة عالية في الجنة
فـَـسَـلكَه ينابيعَ
أدخله في عيون و مَجَار
يَهيج
يَيبَس في أقصى غايته
يَـجْـعَـلهُ حُطامًـا
يصيّره فتاتا هشيما متكسّرا
فويْـلٌ
هلاك أو حسرة أو شدّة عذاب
أحسَنَ الحديث
أبلغَه و أصْدقه و أوْفاه (القرآن)
كِـتابًا مُـتـَشابها
في إعجازه و هدايته و خصائصه
مَـثـانيَ
مكرّرا فيه الأحكام و المواعظ و القـَـصَص و غيرها
تـَـقـْـشعرّ منه . .
تضْطرب و ترتعِدْ مِنْ قـَوَارعه . .
تـَلين جلودهم
تسكن و تطمئنّ ليّـنة غير مُـنقـَبضة
الخِـزيَ
الذلّ و الهَوَان
عِـوَج
اختلاف و اختلال و اضطراب
شرَكاءُ مُـتـَـشاكِسون
متنازعون شرسوا الطّباع
سَلـَـمًا لرَجل
خالصا له مِنَ الشـّرِكَة و المُنازعة
مَـثـوًى للكافرين
مأوًى و مُقامٌ لهمْ
أفرأيتمْ
أخبروني
حَسْبيَ الله
كافيّ في جميع أموري
مَكانـَـتِـكمْ
حالتكم المُـتمَـكّـنين منها
يُخْـزيه
يُذلـّه و يهينه
يحلّ عليه
يَجبُ عليه
يَتـَـوَفّى الأنفس
يقبضها عن الأبدان
لله الشـّـفاعة جميعًا
لا يشفع أحدٌ عنده إلا بإذنه
اشمأزّتْ
نـَـفَرتْ و انقبَضتْ عن التوحيد
فَاطرَ . .
يا مُبْدع ومخترع . .
يَحتـَسِبونَ
يظنّونه و يتوقـّعونه
حَق بهمْ
نزل أو أحَاط بهم
خوّلـنـَاه نِـعْمَة
أعطيناه إيّـاه تـَفضّلا و إحساناً
هَيَ فتـْنة
تِلك النّعمة امتحان و ابتلاء
بمعجزين
بفائتين من العَذاب بالهَرَب
يَقدر
يُضيّـقه على من يشاء بحكمته
أسْرَفوا
تجاوَزوا الحدّ في المعاصي
لا تـَـقـْـنـَـطوا
لا تيْـأسوا
الذنوب جَميعا
إلاّ الشّرك
أنيبوا إلى ربّـكم
ارجعوا إليه بالتـّوبة و الطاعة
أسْـلموا له
أخلصوا له عِبَادَتكم
بَغتة
فجْـأة
يا حَسرَتا
يا نـَـدَمِي و يا حُـزْني
فرّطت
قصّرْت
في جنب الله
في طاعته و أمره و حَقّه تعالى
السّاخرين
المستهزئين بدينه و كتابه و أهله
كَرّة
رَجْعة إلى الدنيا
مَثوًى للمتكبّرين
مَأوًى و مُقامٌ لهم
بمفازتهمْ
بفوْزهم و ظفرهِمْ بالبغيَة
له مقاليد. .
مَفاتيح أو خزائن . .
لـيَـحبطنّ عملك
ليبْطلنّ عَمَلك و يَفسدنّ
ما قدَروا الله . .
ما عَرَفوه . أو ما عظّـموه . .
قبْضته
مِلكه و في مَقدوره و تصرّفه
مَطْويات بيمينه
بقدرته كطيّ السّجل للكتب
الصّور
القرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل
فصَعِـق
ماتَ. و هي النّـفخة الأولى
وُضِع الكتاب
أعطيَتْ صحف الأعمال لأربابها
زمرًا
جَمَاعات متفرقة متتابعة
حقـّـتْ
وَجَبَتْ و ثـبَـتـتْ
طِبْـتمْ
طَهرتم مِن دنس المعاصي
صَدَقـَنـَا وَعده
أنجزنا ما وعَدَنا من النّعيم
نتبوأ
ننزل
حَافّـين
مُحْدقينَ مُحيطين