Level 39 Level 41
Level 40

(40) سورة غافر (المؤمن) – مكية (آياتها 85)


73 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
غافر الذنب
ساتر الذنب للمؤمنين
قابل التوب
التوبة من الذنب من كل مُذنب
ذي الطوْل
الغِنى أو الإنعام و التـّـفضل أو المنّ
فلا يغرُرْك
فلا يَخدَعك
تقلبهم
تنـقـّـلهُمْ سالمين غانمين فإنّه استدراج
لدحضوا به الحق
ليبْطلواو يزيلوا بالباطل الحقّ
حقـّت
وَجَبَتْ و ثبتتْبالإهلاك
سبيلك
طريق الهدى (دين الإسلام)
قهم عذاب الجحيم
احفظهمْ منه
قِهم السّيئات
المعاصي أو عقوبَاتها
لمَقت الله
لبغضه الشديد و غَضبه عليكم
تؤمنوا
تذعـنوا و تقِرّوا بالشرك
ينيب
يَرْجع إلى التـّـفكّر في الآيات
رفيع الدرجات
رافع السّموات بعضها فوق بعض
يلقي الروح
يُنزل الوَحْيَ أو القـرآن أو جبريل
يوم التلاق
يوم الإجتماع في المَحشر
هم بارزون
خارجون من القبور ظاهرون لا يسْترهمْ شيء
يوم الآزفة
يوم القيامة لِقربها
الحناجر
التـّـراقي و الحلاقيم
كاظمين
مُـمْـسكين على الغمّ الممتلئينَ منه
حميم
قريب مُـشفـق يَهتمّ بهمْ
خائنة الأعين
النظرة الخائنة إلى مالا يحلّ
واق
دافع يدْفع عنهم العَذاب
استحيوا نساءهم
استبْـقـُـوا بناتهمْ للخِدْمة
ضلال
ضَيَاعَ و بُطْلان وَ وبال
عذت بربّي
اعْـتصمْت و تحصّـنت به تعالى
ظاهرين
غالبين عاليين
بأس الله
عذابه و نِقمَته
ما أريكم
ما أشِـير عليكمْ
الأحزاب
الأمم الماضية المتحزّبة على الأنبياء
دأب قوم نوح
عَادَتهمْ في القيامة و على التـّـكذيب
يوم التـّـناد
يوم القيامة (للنّداء فيه إلى المَحشر)
عاصم
مانع و دافع
مرتاب
في دين الله شاكّ في وَحْدانيّـته
بغير سلطان
بغير برهان و حجّة
كبُرَ مقتا
عَـظُـم جدالهمْ بغير حجّة بُغضا
صرحا
قصرًا . أو بناءً عاليا ظاهرا
أبلغ الأسباب
الأبواب أو الطّرق
تباب
خسران و هلاك
بغير حساب
بلا نهاية من الرزاق لِما يُعطي
لا جرَم
حقّ و ثبَتَ أو لا مَحالة أو حقـّـا
ليس له دعوة
مستجابة . أو استجابة دعوة
مردنا إلى الله
رُجُوعنا بعد المَوت إليه تعالى للجَزاء
حاق
أحَاطَ أو نـَـزَل
غدوّا و عشيّا
صبَاحا و مساءً أو دائما في البرزخ
مغنون عنا
دافِـعون . أو حاملون عنّا
يقوم الأشهاد
الملائكة و الرّسل و المؤمنون
معذرتهم
عذرهمْ أو اعتذارهم حين يعتذرون
بالعشيّ و الإبكار
طرَفي النهار. أو دائما
سلطان
حُجّـة و برهان
ما هم ببالغيه
ِببَالغي مُقـتضى الكِبْر و التـّعاظم
داخرين
صاغرين أذلاّء
فأنى تؤفكون ؟
فكيف تصرفون عن توحيدهِ؟
يؤفك
يُصْرَف عن التـّـوحيد الحقّ
الأرض قرارا
مستقرّا تعيشون فيها
السماء بناءً
سَقـْـفا مَرْفوعا كالقـبّـة فوقكم
فتبارك الله
تعالى أو تمجّد أو كَـثـُـرَ خيره
أنْ أسْلم
أنْ أنقاد أو أُخْلص ديني
لتبلغوا أشدّكُمْ
كمال عَقلكم و قوتِكمْ
قـَـضى أمرًا
أرَاد إيجادَ أمرٍ
أنـّى يصرفون ؟
كيف يُصرفون عن الآيات مع صِدْقِها و وضوحها ؟
الأغلال
القيود تجمع الأيدي إلى الأعناق
الحميم
الماء البالغ نِهاية الحرارة
يُسْجرون
توقد أو تـُـملأ بهِمْ
تفرحون
تـَـبْـطرونَ و تأشرون
تمرحون
تتوسّعون في الفرح و البطر
مثوى المتكبّـرين
مأواهمْ و مُقامَهمْ
حَاجَة في صدوركم
أمرًا ذا بال تهتمّون به
فما أغنى عنهم
فما دفع عنهم و ما نـَـفَعهمْ
من العلم
بأمور الدنيا مستهزئين بالدين
حَاق بهم
أحاط . أو نزل بهم
رَأوْا بَأسنا
عاينوا شدة عذابنا في الدنيا
خلتْ
مَضَتْ