Level 42 Level 44
Level 43

(43) سورة الزخرف – مكية ( آياتها 89)


73 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
أمّ الكتاب
اللّوح المحفوظ . أو العلم الأزليّ
أفنضرب عنكم الذكر
أفنترك تذكيركم و إلزامكم الحجّة بإنزال القرآن
صَفحًا
إعراضا أو مُعرضين عنكم
أن كنتم قوما مسرفين ؟
لكونكم مُفرطين في الجهالة و الضّلالة ؟ لا نتركه
كم أرسلنا
كثيرا أرسلنا
في الأولين
في الأمم السّابقة
بطْشًا
قوة
مثل الأوّلين
صفتهم أو قصّـتهم العجيبة
الأرض مهدا
فِراشا ممهّدا للاستقرار عليها
سُبُـلاً
طُرُقا تسلكونها . أو معايش
ماءً بقدَر
بتقدير مُحكمٍ أو بمقدار الحاجة
فأنشرنا به
فأحيينا بالماء
خلَقَ الأزواج
أوجد أصناف المخلوقات و أنواعها
و الأنعام
و من الأنعام و هو الإبل
لتستووا
لتستقرّوا . و تستعلوا
سخّر
ذلـّـل
مُقرنين
مُطيقين و غالبين أو ضابطين
أصفاكم بالبنين
أخلصكم و آثركم بهم
مثلا
شِبْهاً و مُما ثِلا
هو كظيم
مملوء في قلبه غيظا و غمّـا
يُنشّـأ في الحلية
يُربّى في الزّينة و النعمة (البنات)
في الخصام
المُخاصمة و الجدال
يخرصون
يكذبون فيما قالوه
على أمّة
على دين و طريقة تـُـؤمّ و تـُـقـْـصد
قال مُترفوها
مُـتنعّموها المنغمسون في شهواتهم
إنّـني براء
بريءٌ
فطرني
خلقـَـني و أبدعني
كلمة باقية
كلمة التوحيد ، أو البراءة
في عَقِبه
ذرّيته إلى يوم القيامة
من القريتين
من إحدى القريتين مكّة و الطائف
سُخريّـا
مسخّرا في العمل ، مُسْتخدَما فيه
أمّة واحدة
مُطْبـِـقـَـة ً على الكفر حبّـا للدنيا
معارج
مصاعِد و مَراقي و دَرَجا من فضّة
يظهرون
يَـصعدون و يرتقون
زخرُفا
ذهبا ، أو زينة مزوقة ً
لمّا متاع . .
إلاّ متاع . .
من يعْشُ
من يتعامَ و يُعْرض و يتغافل
نقيّض له
نسبّـب . أو نتِـحْ له
له قرين
مُصاحبٌ له لا يُفارقه
إنه لذكر
إن القرآن لشرفٌ عظيم
بما عَهِد عندك
منْ كشف العذاب عمّن اهتدى
ينْـكثون
ينقضون عهدهم بالإهتداء
هوَ مَهين
ضعيف حقيرٌ
يُبين
يُفصِح الكلام لِلـُـثغَة في لسانه
مُقترنين
مقرونين به يُصدقونه
فاستخفّ قومه
وجدهم خفاف العقول
آسفونا
أغْضَبونا أشدّ الغضب بأعمالهم
سَلَفا
قدْوَة للكفّار في استحقاق العقاب
مثلا للآخرين
عِـبْرَة و عظة للكفّار بعدهم
منه يصدّون
من أجله يضجّون و يصيحونَ فرَحا و جَذلاً
قوم خصِمون
لُدّ شداد الخصومة بالباطل
مثلا
آية و عبرة عجيبة كالمثل السّـائر
لجعلنا منكم
بذلكم . أو لولـّـدْنا منكم
إنه لعلمٌ للسّـاعة
يُعلَم قربُها بنزوله (عليه السلام)
فلا تمترنّ بها
فلا تشكّنّ في قيَامها
فويل
هلاك أو حسرة أو شدّة عذاب
هل ينظرون
هل ينتظرون
بغتتة
فجأة
الأخلاء
الأحباء في غير ذات الله
تحبَرون
تسرّون سرورا ظاهرَ الأثر
أكوابٍ
أقداح لا عُرَى لها و لا خراطيم
لا يُفتـّـر عنهم
لا يُخـفّـف عنهم
مُبلسون
ساكنون أو حزينون من شدّة اليأس
ليقضِ علينا ربّك
ليُمتـْـنا حتـّى نخلُـصَ من هذا العذاب
أمْ أبرموا أمرًا
بلْ أأحكموا كيْدا له صلى الله عليه و سلم
نجواهم
تناجيهم فيما بينهم
يخوضوا
يدخلوا مدَاخل الباطل
في السّمـاء إله
هو معْبودٌ في السّماء
تبارك الذي . .
تعالى أو تكاثر خيْرُه و إحسانه
فأنّى يُأفكون
فكيف يُصْرُفون عن عبادته تعالى
وَ قِـيـلِه
و عنده علم قول الرسول صلى الله عليه و سلم
فاصفحْ عنهم
فأعرض عنهم
سلامٌ
أمري تـَـسلـّــمٌ و مُـتـَـاركة ٌ لكم