Level 5 Level 7
Level 6

(سورة الانعام – مكية (آياتها165


209 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
جعل . .
أنشأ و أبدع . .
بربّهم يعدلون
يسوّون به غيره في العبادة
قضى أجلاً
كتب و قدّر زمانًا مُعيّنا للموت
أجل مسمّى عنده
زمن مُعيّن للبعث مُستأثر بعلمه
تمترون
تشكّون في البعث أو تجحدونه
و هو الله
أي المعبود أو المتوحّد بالألوهية
أنباء
أخبار . و هو ما ينالهم من العقوبات
كم أهلكنا
كثيراً أهلكنا
قرن
أمّة من النّاس
مكّناهم
أعطيناهم من المكنة و القوّة
السّماء
المطر
مدرارا
غزيرا كثير الصبّ
كتابا في قرطاس
مكتوبا في كاغد أو رق
لا يُنظرون
لا يُمهلون لحظة بعد إنزاله
للبسنا عليهم ما يلبسون
لخلطنا و أشكلنا عليهم حينئذٍ ما يخلِطون على أنفسهم اليوم
فحاق . .
أحاط، أو نزل . .
كتب
قضى و أوجب ، تفضّلا و إحسانا
خسروا أنفسهم
أهلكوها و غبنوها بالكفر
ما سكن
ما استقرّ و حلّ
وليّا
ربّا معبودًا و ناصرًا معينا
فاطر . .
مُبدع و مخترع . .
هو يُطعم
يرزق عباده
من أسلم
خضع لله بالعبودية و انقاد له
من بلغ
من بلغه القرآن إلى قيام الساعة
فتنتهم
معذرتهم . أو عاقبة شركهم
ظلّ عنهم
غاب و زال عنهم
ما كانوا يفترون
يكذبون – الأصنام و شفاعتهم
أكِنّة
أغطية كثيرة
وقرا
صمما و ثِقلا في السّمع
أساطير الأوّلين
أكاذيبهم المسطّرة في كتبهم
ينأون عنه
يتباعدون عن القرآن بأنفسهم
وُقفوا على النّار
عرّفوها ، أو حُبسوا على متنها
وُقفوا على ربّهم
حُبسوا على حُكمه تعالى للسّؤال
بغتة
فجأة من غير شعور
فرّطنا فيها
قصّرنا و ضيّعنا في الحياة الدّنيا
أوزارهم
ذنوبهم و خطاياهم
لكلمات الله
آيات وعده بنصر رسله
كبُر عليك
شقّ و عظُم عليك
نفقا في الأرض
سربا فيها ينفذ إلى ما تحتها
أممٌ أمثالكم
في خلقنا لها و تدبيرنا أمورها
ما فرّطنا
ما أغفلنا و تركنا
في الظّلمات
ظلمات الجهل و العناد و الكفر
أرأيتكم
أخبروني عن عجيب أمركم
بالبأساء و الضرّاء
البؤس و الفقر و السّقم و الزّمان
يتضرّعون
يتذلّلون و يتخشّعون و يتوبون
جاءهم بأسنا
أتاهم عذابنا
كلّ شيء
من النّعم الكثيرة استدراجا لهم
أخذناهم بغتة
أنزلنا بهم العذاب فجأة
هم مبلسون
آيسون من الرّحمة أو مُكتئبون
دابر القوم
آخرهم
أرأيتم
أخبروني
نصرّف الآيات
نكرّرها على أنحاء مُختلفة
هم يصدفون
هم يُعرضون عنها و يعدلون
أرأيتكم
أخبروني
بغتة
فجاءة أو ليلا
جهرة
مُعاينة أو نهارا
خزائن الله
مرزوقاته أو مقدوراته
بالغداة و العشيّ
في أول النّهار و آخره ، أي دواما
فتنّا
ابتلينا و امتحنّا و نحن أعلم بهم
كتب ربّكم
قضى و أوجب – تفضّلا و إحسانا
بجهالة
بسفاهة و كلّ عاص مُسيء جاهل
يقصّ الحقّ
يتبعه فيما يحكم به أو يُبيّنه بيانا شافيا
خير الفاصلين
بين الحقّ و الباطل بحكمه العدل
كتاب مبين
اللّوح المحفوظ أو علمه تعالى
جرحتم بالنّهار
كسبتم فيه بجوارحكم من الإثم
لا يفرّطون
لا يتوانون أو لا يُقصّرون
تضرّعا
مُعلنين الضّراعة و التذلّل له
خُفية
مسرّين بالدّعاء
يلبسكم
يخلطكم في ملاحم القتال
شيعا
فِرقا مُختلفة الأهواء
بأس بعض
شدّة بعض في القتال
نصرّف الآيات
نكرّرها بأساليب مختلفة
بوكيل
بحفيظ وكّل إليّ أمركم فأجازيكم
يخوضون
يأخذون في الاستهزاء و الطّعن
غرّتهم
خدعنهم و أطمعتهم بالباطل
أن تُبسل نفس
لئلاّ تحبس في النّار أو تسلم للهلكة
تعدل كلّ عدل
تفتد بكلّ فداء
أبسلوا
حبسوا في النّار أو أسلموا للهلكة
حميم
ماء بالغٍ نهاية الحرارة
استهوته الشّياطين
هوت به في المهمه فأضلّته
أُمرنا لنُسلم
أمرنا بأن نسلم و نخلص العبادة
الصّور
القرن الذي بنفخ فيه إسرافيل
آزر
لقب والد إبراهيم أو اسم عمّه
ملكوت . .
مُلك ، أو آيات أو عجائب . .
جنّ عليه اللّيل
ستره بظلامه
أفل
غاب و غرب تحت الأفق
بازغا
طالعا من الأفق مُنتشر الضّوء
فطر السّماوات
أوجدها و أنشأها
حنيفا
مائلا عن الباطل إلى الدّين الحقّ
حاجّه قومه
خاصموه في التوحيد
سلطانا
حجّة و برهانا
لم يلبسوا
لم يخلطوا
بظلم
بشرك . بكفر
اجتبيناهم
اصطفيناهم بالنّبوة
لحبط
لبطل و سقط
الحكم
الفصل بين النّاس بالحقّ ، أو الحكمة
اقتده
اقتد ، و الهاء للسكت
ما قدروا الله
ما عرفوا الله ، أو ما عظّموه
قراطيس
أوراقا مكتوبة مفرّقة
قل الله
قل الله أنزله (التوراة)
خوضهم
باطلهم
مبارك
كثير المنافع و الفوائد (القرآن)
أم القرى
مكّة : أي أهلها
من حولها
أهل المشارق و المغارب
غمرات الموت
سكراته و شدائده
أخرجوا أنفسكم
خلّصوها ممّا هي فيه من العذاب
عذاب الهون
الهوان الشّديد و الذّل و الخزي
ما خوّلناكم
ما أعطيناكم من متاع الدّنيا
تقطّع بينكم
تفرّق الاتّصال بينكم
فالق الحبّ
شاقّه عن النبات . أو خالقه
فأنّا تُؤفكون
فكيف تصرفون عن عبادته ؟
فالق الإصباح
شاقّ ظلمته عن بياض النّهار أو خالقه
الشّمس و القمر حُسبانا
يجريان في أفلاكهما بحساب مقدّر نيطت به مصالح الخلق
فمستقرّ
في الأصلاب ، و فقيل في الأرحام و نحوها
و مستودع
في الأرحام و نحوها و قيل في الأصلاب
خضرا
شيئا أخضر غضّا
حبّا مُتراكبا
متراكما كسنابل الحنطة و نحوها
طلعها
هو أوّل ما يخرج من ثمر النّخل في الكيزان
ألوان
عذوق و عراجين كالعناقيد تنشق عنها الكيزان
دانية
متدلّية أو قريبة من المتناول
و ينعه
و إلى حال نضجه و إدراكه
الجنّ
الشّياطين حيث أطاعوهم في الكفر
خرقوا له
اختلقوا و افتروا له سبحانه
بديع . .
مُبدع و مُخترع
أنّا يكون
كيف . أو من أين يكون ؟
وكيل
رقيب ز متولّ
لا تدركه الأبصار
لا تُحيط به تعالى
بصائر
آيات و براهين تهدي للحقّ
بحفيظ
برقيب أُحصي أعمالكم لمجازاتكم
درست
قرأت و تعلّمت من أهل الكتاب
عدوًا
اعتداء و ظلما
جهد أيمانهم
مجتهدين في الحلف بأغلظها وأوكدها
نذرهم
نتركهم
طُغيانهم
تجاوزهم الحد ّبالكفر
يعمهون
يعمون عن الرّشد أو يتحيّرون
حشرنا
جمعنا
قُبُلا
مُقابلة و مواجهة أو جماعة جماعة
زُخرف القول
باطله المُموّه المزوّق
غرورا
خداعا و أخذا على الغرّة
لتصغى إليه
لتميل إلى زُخرف القول
ليقترفوا
ليكتسبوا من الآثام
الممترين
الشاكّين في أنّهم يعلمون ذلك
كلمة ربّك
كلامه و هو القرآن العظيم
صدقا و عدلا
في مواعيده – و في أحكامه
يخرُصون
يكذبون فيما ينسُبونه إلى الله
ذروا
اتركوا
يقترفون
يكتسبون من الإثم أيّا كان
إنّه لفسق
خروج عن الطّاعة و معصية
صغارٌ
ذلّ عظيم و هوان
حرجًا
شديد الضّيق
يصّعد في السّماء
يتكلّف صعودها فلا يستطيع
الرّجس
العذاب أو الخذلان
استكثرتم من الإنس
أكثرتم من دعوتهم للضّلال و الغواية
النّار مثواكم
مأواكم و مستقرّكم و مقامكم
غرّتهم الحياة
خدعتهم ببهرجها
بمُعجزين
بفائتين من عذاب الله بالهرب
مكانتكم
غاية تمكّنكم و استطاعتكم
ذرأ
خلق على وجه الإختراع
الحرث
الزّرع
الأنعام
الإبل و البقر و الضّأن و المعز
قتل أولادهم
وأد البنات الصّغار أحياءً
ليُردوهم
ليُهلكوهم بالإغواء
ليلبِسوا عليهم
ليخلطوا عليهم
يفترون
يختلقونه من الكذب
حرث
زرع
حِجر
محجورة مُحرّمة
حُرّمت ظهورها
البحائر و السّوائب و الحوامي
وصفهم
كذبهم على الله بالتحليل و التحريم
معروشات
مُحتاجة للتعريش كالكرم و نحوه
غير معروشات
مُستغنية عنه بإسوائها كالنّخل
مختلفا أكله
ثمره المأكول في الهيئة و الكيفية
حمولة
ما يحمل الأثقال كالإبل
فرشا
ما يُفرش للذّبح كالغنم
خطُوات الشيطان
طرقه وآثاره تحليلا و تحريما
وصّاكم الله بهذا
أمركم الله بهذا التّحريم
طاعمٍ يطعمه
آكل أيّا كان يأكله
دما مسفوحا
سائلا مهراقا
فإنّه رجس
قذر أو خبيث أو نجس حرام
أهلّ لغير الله به
ذكر عند ذبحه اسم غير الله
اضطرّ
أُلجئ إلى أكله للضرورة
غير باغٍ
غير طالب للمحرّم للذّة أو استئثار
و لا عادٍ
و لا متجاوز ما يسدّ الرّمق
ذي ظفر
ما له اصبع : دابة أو طيرا
شحومهما
شحوم الكرش و الكليتين
ما حملت ظهورهما
ما علق بهما من الشحم فيُحلّ
الحوايا
المصارين و الأمعاء فيُحلّ شحمها
ما اختلط بعظم
إلية الضّأن فتحل
لا يردّ بأسه
لا يُدفع غذابه و نقمته
تخرصون
تكذبون على الله تعالى
الحجّة البالغة
بارسال الرّسل و انزال الكتب
هلمّ شُهداءكم
أحضروا أو هاتوا شهودكم
أتلُ . .
أقرأ . .
إملاق
فقر
الفواحش
كبائر المعاصي كالزّنى و نحوه
وصّاكم به
أمركم و ألزمكم به
يبلغ أشدّه
استحكام قوّته و يرشد
بالقسط
بالعدل دون زيادة و نقص
وُسعها
طاقتها و ما تقدِر عليه
صراطي مستقيما
سبيلي و ديني لا اعوجاج فيه
صدف عنها
أعرض عنها أوصرف النّاس عنها
يأتي ربّك
ايتاءً يليق بجلاله تعالى و قدسه
كانوا شيعا
فرقا و أحزابا في الضّلالة
دينا قيما
ثابتا مُقوّما لأمور المعاش و المعاد
حنيفا
مائلا عن الباطل إلى الدّين الحق
نسُكي
عبادتي كلّها
إلا عليها
إلاّ ذنبا محمولا عليها عقابه
لا تزر وازرة
لا تحمل نفس آثمة . .
خلائف الأرض
يخلُف بعضكم بعضا فيها
ليبلُوكم
ليختبركم و هو بكم عليم