Level 6 Level 8
Level 7

(سورة الأعراف – مكية (آياتها206


238 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
حرجٌ منه
ضيقٌ من تبليغه خشية التكذيب
وكم من قرية
كثيراً من القرى أهكلنا
بأسنا
عذابنا
بياتاً
بائتين أو ليلاً و هو نائمون
هم قآئلون
مستريحون نصف النهار (القيلولة)
دعواهم
دعاؤهم وتضرّعهم
ثقلت موازينه
رجحت حسناته على سيئاته
خفت موازينه
رجحت سيائته على حسناته
مكنّاكم
جعلنا لكم مكاناً وقراراً
معايش
ما تعيشون به وتحيون
ما منعك
ما اضطرك. أو ما دعاك وحملك
الصاغرين
الأذلاء المهانين
أنظرني
أخرني وأمهلني في الحياة
المنظرين
الممهلين إلى وقت النفخة الأولى
فبما أغويتني
فبما أضللتني
لأقعدن لهم
لأترصدنّهم ولأجلسنّ لهم
مذءوماً
مذموماً أومعيبا أو محقراً لعيناً
مدحوراً
مطروداً مبعداً
فوسوس لهما
ألقى إليهما الوسوسة
ما ووري عنهما
ما سُتر واُخفي وغُطّي عنهما
سوءاتهما
عوراتهما
وقاسمهما
أقسم وحلف لهما
فدلاهما بغرور
فأنزلهما عن رتبة الطاعة بخداع
طفقا يخصفان
شرعا وأخذا يلزقان
أنزلنا عليكم
أعطيناكم ووهبنا لكم
يواري سوءاتكم
يستر ويداري عوراتكم
ريشا
لباس زينة . أو مالاً
لباس التقوى
الإيمان وثمراته
لا يفتننكم
لا يضلنكم ولا يخدعنكم
ينزع عنهما
يزيل عنهما، استلاباً بخداعه
قبيله
جنوده . أو ذريته
فعلوا فاحشة
أتوا فعلةً متناهية في القبح
بالقسط
بالعدل وهو جميع الطاعات والقُرَب
اقيموا وجوهكم
توجهوا إلى عبادته مستقيمين
عند كل مسجد
في كل وقت سجود أو مكانه
خذوا زينتكم
البسوا ثيابكم لستر عوراتكم
الفواحش
كبائر المعاصي لمزيد قبحها
الإثم
ما يوجبه من سائر المعاصي
البغي
الظلم والإستطالة على الناس
سُلطاناً
حجةً وبرهاناً
أين ما كنتم. .
أين الآلهة الذين كنتم. .
ادّاركوا فيها
تلاحقوا في النّار واجتمعوا فيها
أخراهم
منزلةً وهم الأتباع والسّفلة
لأولاهم
منزلةً وهم القادة والرؤساء
عذابا ضِعفاً
مضاعفاً مزيداً
يلج الجمل
يدخل الجمل
سمّ الخياط
ثقب الإبرة
مِهادٌ
فراشٌ ،أي مستقر
غواش
أغطية كاللُّحُف
وُسعها
طاقتها وما تقدر عليه
غِلٍ
حقد ٍ وضغنٍ وعداوة
فأذّنَ مؤذنٌ
أعلم معلمٌ ونادى منادٍ
يبغونها عوجاً
يطلوبنها معوجّة أو ذات إعوجاج
بينهما حجابٌ
حاجزٌ . وهو سور بينهما
الأعراف
أعالي هذا السور وشرفاته
بسيماهم
بعلامتهم المميزة لهم
أفيضوا علينا
صُبوا أو ألقوا علينا
غرتهم الحياة الدنيا
خدعتهم بزخارفها وزينتها
ننساهم
نتركهم في العذاب كالمنسيين
وما كانوا. .
وكما كانوا. .
تأويله
عاقبة مواعيد الكتاب (القرآن) و مآلها من البعث و الحساب و الجزاء
يفترون
يكذبون من الشركاء وشفاعتهم
استوى على العرش
إستواءً بالمعنى اللائق به سبحانه
يُغشي الليل النهار
يُغطي النهار بالليل فيذهب ضوءه
يطلبه حثيثاً
يطلب الليل النهار طلباً سريعاً
له الخلقُ
إيجاد جميع الأشياء من العدم
الأمرُ
التدبير والتصرف فيها كما يشاء
تبارك الله
تنزّه أوتعظم أو كثر خيره
ادعوا ربكم
اسألوه واطلبوا منه حوائجكم
تضرعاً
مُظهرين الضراعة والذلة والإستكانة والخشوع
خُفية
سراً في قلوبكم
رحمة الله
إحسانه وإنعامه أو ثوابه
بشراً
مبشرات برحمته وهي الغيث
أقلت سحاباً
حملته ورفعته
ثِقالاً
مثقلة بحمل الماء
لبلدٍ ميت
مجدب لا ماء فيه ولا نبات
نكداً
عسراً أو قليلاً لا خير فيه
نصرّف الآيات
نكررها بأساليب مختلفة
قال الملأ
السادة والرؤساء
أنصح لكم
أتحرى ما فيه صلاحكم قولاً وفعلاً
قوماً عمين
عُمي القلوب عن الحق والإيمان
سفاهة
خفة عقل وضلالة عن الحق
بسطة
قوةً وعِظم أجسام
آلاء الله
نعمه وفضله الكثير
رجسٌ
عذابٌ . أو رين على القلوب
غضبٌ
لعنٌ وطردٌ أو سُخط
قطعنا دابر. .
أهلكنا آخر . . و المراد الجميع
ناقةُ الله
خلقها الله من صخر لا من أبوين
آية
معجزة دالة على صدقي
بوّأكم
أسكنكم و أنزلكم
في الأرض
أرض الحجر و الحجاز و الشّام
آلاء الله
نعمه و إحساناته
لا تعثوا
لا تفسدوا إفسادا شديدا
عتوْا
استكبروا
الرّجفة
الزّلزلة الشّديدة . أو الصّيحة
جاثمين
هامدين موتى لا حراك بهم
يتطهّرون
يدّعون الطّهارة ممّا نأتي
الغابيرن
الباقين في العذاب كأمثالها
لا تبخسوا
لا تنقصوا
صراط
طريق
تبغونها عوجا
تطلبونها معوجّة أو ذات اعوجاج
ربّنا افتح
احكم و اقض و افصل
الرّجفة – جاثمين
(آية 78)
لم يغْنَوْا فيها
لم يقيموا ناعمين في دارهم
آسى
أحزن
بالبأساء و الضّراء
الفقر و البؤس و السّقم و الألم
يضّرّعون
يتذلّلون و يخضعون
عفوْا
كثُروا و نموا عددا و مالا
بغتة
فجأة
لفتحنا عليهم
ليسّرنا غليهم أو تابعنا عليهم
يأتيهم بأسنا
ينزل بهم عذابنا
بياتا
وقت بيات أي ليلا
مكر الله
عقوبته . أو استدراجه إياهم
لم يهدِ للذين آمنوا
لم يبيّن الله للذين آمنوا
أن لو نشاء أصبناهم
إصابتنا إياهم لو شئنا
نطبع
نختم
من عهد
من وفاء بما أوصيناهم
فظلموا بها
فكفروا بالآيات
حقيق على أن . .
حريص على أن . . أو خليق بأن . .
مُبين
ظاهر أمره لا يشكّ فيه
و نزع يده
أخرجها من طوق قميصه
بيضاء
غلب شعاعها شعاع الشّمس
الملأ
أهل المشورة و الرّؤساء
أرجه و أخاه
أخّر أمر عقوبتهما و لا تعجل
حاشرين
جامعين السّحرة و هم الشُّرَط
سحروا أعين النّاس
خيّلوا لها ما يخالف الحقيقة
استرهبوهم
خوّفوهم تخويفا شديدا
تلقف
تبتلع أو تتناول بسرعة
ما يأفكون
ما يكذبونه و يُموّهونه
فوقع الحقّ
ظهر و تبيّن أمر موسى عليه السّلام
ما تنقِم منّا
ما تكره و ما تعيب منّا
أفرغ علينا
أفض أو صبّ علينا
نستحيي نساءهم
نستبقي بناتكم – للخدمة
بالسّنين
بالجدوب و القحوط
يطّيّروا
يتشاءموا
طائرهم عند الله
شؤمهم عقابهم الموعود في الآخرة
الطّوفان
الماء الكثير . أو الموت الجارف
القمّل
الدَّبى أو القراد أو القمل المعروف
الرّجز
العذاب بما ذكر من الآيات
ينكثون
ينقضون عهدهم الذي أبرموه
دمّرنا
أهلكنا و خرّبنا
يعرشون
من الجنّات أو يرفعون من الأبنية
متبّر
مُهلَكٌ مُدمّر
أبغيكم إلها
أطلب لكم إلها معبودا
يسومونكم
يذيقونكم أو يكلّفونكم
يستحيون نساءكم
يستبقون- بناتكم للخدمة
بلاء
ابتلاء و امتحان بالنّعم و النّقم
تجلّى ربّه للجبل
بدا له شيء من نوره تعالى
دكّاً
مدكوكا متفتّتا
صعقاً
مغشيّا عليه
سبحانك
تنزيها لك من مشابهة خلقك
الألواح
ألواح التوراة
سبيل الرّشد
طريق الهدى و السّداد
سبيل الغيّ
طريق الضّلال و الفساد
حبطت أعمالهم
بطلت أعمالهم لكفرهم
عجلا جسدا
مُجسّدا أي أحمر من ذهب
له خوار
صوت كصوت البقرة
اتّخذوه
اتخذوا العجل إلها و عبدوه ضلالاً
سُقِط في أيديهم
نَدِموا أشدّ النّدم
أسفا
شديد الغضب . أو حزينا
أعجِلتم
أسبقتم بعبادة العجل أو أتركتم
فلا تُشمت
فلا تسرّهم بما تنال منّي من المكروه
سكت
سَكَن
أخذتهم الرّجفة
الزّلزلة الشّديدة أو الصّاعقة
فِتنتك
مِحنَتك و ابتلاؤك
هُدْنا إليك
تبنا و رجعنا إليك
إصرهم
عهدهم بالعمل بما في التوراة
الأغلال
التكاليف الشّاقة في التّوراة
عزّروه
وقّروه و عظّموه
به يعدلون
بالحقّ يحكمون في الخصومات بينهم
قطّعناهم
فرّقناهم أو صيّرناهم
أسباطا
جماعات ، كالقبائل في العرب
فانبجست
فانفجرت
مشربهم
عينهم الخاصّة بهم
الغمام
السّحاب الأبيض الرّقيق
المنّ
مادّة صَمغيّة حُلوة كالعسل
السّلوى
الطّائر المعروف بالسّماني
قولوا حطّة
مسألتنا حطّ ذنوبنا عنّا
رجزا
عذابا (الطّاعون)
حاضرة البحر
قريبةً من البحر
يعدون في السبت
يعتدون بالصّيد المحرّم فيه
يوم سبتهم
يوم تعظيمهم أمر السّبت
شرّعا
ظاهرة على وجه الماء كثيرة
لا يسبتون
لا يُراعون أمر السّبت
نبلوهم
نمتحنهم و نختبرهم بالشّدة
معذرة إلى ربّكم
نعِظهم اعتذارا إليه تعالى
بعذاب بئيسٍ
شديدٍ وَجيعٍ
عتوْا
استكبروا و استعصوا
قردةً خاسئين
أذلاّء مُبعدين كالكلاب
تأذّن ربّك
أعلم ، أو عزم و قضى
يسومهم
يُذيقهم و يكلّـفهم
بلوناهم
امتحنّاهم و اختبرناهم
خلفٌ
بَدَل سَوءٍ
عرض هذا الأدنى
ما يعرض لهم من حُطام الدّنيا
درسوا ما فيه
قرءوا و علموا ما في التوراة
نتقنا الجبل
رفعناه و قلعناه
كأنّه ظلّة
غمامة . أو سقيفة تُـظلّ
فانسلخ منها
فخرج منها بكفره بها
فأتبعه الشّيطان
فلحقه و أدركه و صار قرينه
الغاوين
الضّالّين الهالكين
أخلد إلى الأرض
ركن إلى الدّنيا و رضي بها
تحمل عليه
تشدُد عليه و تزجزه
يلهث
يُخرج لسانه بالنّـفَس الشديد
ذرأنا
خلقنا و أوجدنا
يُلحدون
يميلون و ينحرفون إلى الباطل
سنستدرجهم
سنستدنيهم إلى الهلاك بالإنعام
أُملي لهم
أمهلهم في العقوبة
كيدي متين
أخذي شديد قويّ
جِنّة
جُنون كما يزعمون
ملكوت
هو المُـلك العظيم
طغيانهم
تجاوزهم الحدّ في الكفر
يعمهون
يعمون عن الرّشد أو يتحيّرون
أيّان مُرساها ؟
متى إثباتها و وقوعها ؟
لا يجلّيها
لا يُظهرها و لا يكشف عنها
ثقُلت
عظُمت لشدّتها
حفيّ عنها
باحث عنها عالمٌ بها
تغشّاها
واقعها
فمرّت به
فاستمرّت به بغير مشقّة
أثقلت
صارت ذات ثِقل بكِبر الحمل
صالحا
نسلا سويّا أو ولدا سليما مثلنا
جعلا له شركاء
بتسمية ولديهما عبد الحارث بوسوسة
عمّا يُشركون
أي العرب بعبادة الأصنام
فلا تُنظرون
فلا تُمهلوني ساعة
لا يبصرون
لعدم قدرتهم على الإبصار
خذ العفو
ما عفا و تيسّر من أخلاق النّاس
و أمر بالعرف
بالمعروف حُسنُـه في الشّرع
ينزغنّك
يُصيبنّك . أو يصرفنّك
نزغ
وسوسة . أو صارف
مسّهم طائف
أصابتهم لمّة أي وسوسة ما
تذكّروا
أمر الله و نهيه و عداوة الشّيطان
يمدّونهم في الغيّ
تُعاونهم الشّياطين في الضّلال
لا يُقصِرون
لا يكفّون عن إغوائهم
اجتبيتها
اختلقتها و اخترعتها من عندك
هذا بصائر
القرآن حجج بيّنة و براهين نيّرة
تضرّعا
مُظهرا الضَّراعة و الذلة
خيفة
خائفا من عقابه
بالغدوّ و الآصال
أوائل النّهار و أواخره . أي في كلّ وقت
له يسجدون
يُصلّون و يعبدون (آية سجدة)